تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

 تفاصيل الخبر

مؤسسات حكومية تعزز إنتاجية الموظفات برعاية أطفالهن
11/20/2018
مؤسسات حكومية تعزز إنتاجية الموظفات برعاية أطفالهن

أشارت ميثاء القرشي، مشرفة حضانة المنال في مؤسسة محمد بن راشد للإسكان، إلى أن إنشاء الحضانات لرعاية الأطفال في المؤسسات والدوائر الحكومية عزز من دور المرأة العاملة، وزاد من نسبة الرضا الوظيفي للمؤسسات، وخلق بيئة عمل محفزة للموظفين، حيث تسهم الحضانات في التوفيق بين حياة الموظفة العائلية ومتطلبات حياتها المهنية، وتزيد من الاستقرار الأسري وتدفع نحو مزيد من العطاء في بناء المجتمع.
وأضافت أن حضانة المنال بالمؤسسة تتسع ل 15 طفلاً من المواليد الجدد إلى أربع سنوات؛ وتقدم لهم كافة أنواع الرعاية الصحية والتعليمية، وفق أفضل البرامج المتعارف عليها عالمياً، مؤكدةً أن الحضانة لديها طاقم من المتخصصين القائمين على إدارتها، حيث يعمل فيها كادر متخصص في المجال الصحي والتعليمي من الكوادر المؤهلة لرعاية الأطفال من حديثي الولادة حتى أربع سنوات، كما يتوفر مكان تستخدمه الموظفات لإرضاع أطفالهن مستفيدات من ساعة الرضاعة التي أتاحها القانون للموظفات، مبينةً أن الحضانات بالمؤسسات دعمت دور المرأة وحققت الاستقرار العائلي والوظيفي، ورفعت مستوى الأداء وكفاءة العاملين في المؤسسة.
وذكرت أن الحضانة لديها أربع مربيات، وثلاث مشرفات، وممرضة، حسب اشتراطات وزارة التربية والتعليم الخاصة بمساحة الحضانة وقدرتها الاستيعابية، كما تعاقدت المؤسسة مع طبيب يقوم بزيارة دورية للأطفال ليتعرف إلى حالتهم الصحية ومن ثم يرفع تقريراً لولي الأمر للتعرف إلى حالة الطفل.
وفي ما يخص الدورات المتخصصة وورش العمل والحملات التوعوية والمحاضرات التعريفية، قالت إن الحضانة لديها خطة تنفذها سنوياً لتوعية الأمهات من موظفات المؤسسات بطرق التعامل مع أطفالهن.

رفع الضغوط النفسية

وقالت سارة المدني، مدير أول تدقيق داخلي بالمؤسسة وأم لطفلة في حضانة المؤسسة: إن إنشاء حضانة داخل المؤسسة ساهم في رفع كثير من الضغوط التي كنا نتعرض لها جراء البحث عن حضانة خلال فترة العمل، والذهاب مرة أخرى لجلب الطفل، وعناء الازدحام اليومي من وإلى مقر العمل والحضانة الخارجية.
وبينت مدى أهمية تلك الخطوة، وانعكاسها الإيجابي على الأداء الوظيفي، وعدم تحمل أعباء الانشغال بمدى جاهزية الحضانات الخارجية بمتخصصين في التربية والرعاية، وإن وجود الحضانة في مقر العمل الأمر يسهم في سرعة الوصول إلى الأطفال، والاطمئنان عليهم.

المربية المنزلية

قال أبوعلي، موظف في إحدى الجهات الحكومية الاتحادية التي توفر حضانة لأبناء الموظفين، وتعمل زوجته في جهة لا توفر تلك الخدمة لموظفيها ما أضطره إلى وضع ابنه في الحضانة الخاصة بمؤسسته: لم أعتقد يوماً أن هناك حاجة لتلك الحضانة إلا بعد زواجي من سيدة تعمل واحتياجي لمن يرعى ولدي خلال فترة عملنا.
وأكد أن فكرة المربية الخاصة في المنزل غير صحيحة بالنسبة للأسرة لما تضيفه المربية من ضغوط نفسية بالمنزل، فضلاً عن عدم التأكد من خبرتها في مجال التربية والرعاية الصحية للأطفال.
فيما أعرب محمد عثمان، موظف في إحدى المؤسسات الخاصة، عن أمله بأن يتم تأسيس حضانة بمقر عمله ليتمكن من ترك أبنه فيها ويطمئن عليه.

خدمات مميزة

قالت آمنة المرزوقي موظفة في إحدى الجهات المحلية، إن المؤسسة تقدم خدمة الحضانة بأسعار رمزية، مشيرة إلى نوعية الخدمة المقدمة لابنها من خلال متخصصين في مجال رعاية الأبناء صحياً وتعليمياً، وأنها استغنت عن المربية الخاصة بها لما يمثله وجودها من خوف، وقلق على أبنائها.
وأكدت هدى عبدالله صالح، موظفة، وتعمل بمؤسسة توفر حضانة بمقر عملها، أن توفير الحضانة ساهم في الاستقرار الأسري لعائلتها، حيث دعمت تطوير قدرات ابنها عن إخوانه الآخرين الذين اعتمدت على مربية في تربيتهم . .

 



ملاحظاتك القيمة حول هذه الصفحة

  • الخدمات

  • المبادرات

  • آخر الأخبار

أعلى
مقياس السعادة